Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘اِقرأ’ Category

من كتاب القراءة السريعة المهنية لـ جيرهارد هونر ،، نقلهُ إلى العربية محمد جديد،،

تاريخ المُطالعة السريعة لم يبدأ في القاعات الجامعية مثلما يَحْسَب المرء، بل بدأ بالحرب العالمية الأولى، فقد اكتشفت القوات الجوية الملكية البريطانية في تلك الأيام أن بعض الطيارين لم يكونوا يستطيعون التمييز بين نماذج الطائرات المعادية من مسافة مناسبة.
ولهذا السبب طور بعض الإستراتيجيين الدُّهاة جهاز التاشيستوكوب، وهو نوع من جهاز فاكس لصورة فوتوغرافية إيجابية مُنفِذَة للضوء (diaprojector) يعكس الصور خلال مراحل زمنية تباينة في قِصرَها، على جدار.
وبالإنطلاق من صورة كبيرة تم في هذا الصدد، شيئاً فشيئاً، تضييق مدة الإنعكاس وخَفْضُ المقاس وزاوية النظر أيضاً، وتغييرها، وإذا الطيارون يصبحون بعد شيء من التمرين على استعداد لأن يحددوا خلال جزء من خمسمئة جزء من الثانية هوية نماذج الطائرات المختلفة.
وهذا يعني أن العين البشرية تستطيع أن تدرك المعلومات بسرعة لا تصدَّق، وتم استخدام هذهِ المعرفة بعد الحرب العالمية أيضاً في دورات مطالعة سريعة، وكان ذلك مصحوباً بالنجاح فخلال خمسة بالمئة من الثانية استطاع المشاركون أن يقرؤوا أربع كلمات معكوسة على الجدار، والنتيجة أن كلاًّ من الأفراد رفعوا سرعة قراءتهم من ٢٠٠ إلى ٤٠٠ كلمة وسطياً في الدقيقة الواحدة، وهو مايمثل الفرق بين تلميذ في المرحلة الإبتدائية ورجل أكاديمي.

Read Full Post »

للحظة وأنا أقراء شعرت أني بي شوق كبير يغتال روحي لأن أكون مع رسول الله عليه الصلاة والسلام،، قرأت شيئاً لم أقرأهُ من قبل

-❀–✿–❀-

قالوا لي أطلتُ القراءة في هذا الكتاب ،،
فرددت: لشدة ما أحبتتهُ كنتُ أقف كثيراً أتأمل وأتخيل وأحياناً أُعيدُ قراءة ما قرأتهُ

-❀–✿–❀-

شُكري الكبير لـ أستاذي الذي حدثني عن الكتاب ،،

-❀–✿–❀-

الكتاب: استمتع بـ حياتك

المُؤلف: د.محمد عبد الرحمن العريفي

يقع الكتاب في ٣٩٢ صفحة (مع إلغاء صفحات الفهرس)

-❀–✿–❀-

من الممتع في الكتاب أن الكاتب في البدء تحدث بأسلوب رائع يُفيد من لا يرغبون بـ خسارة أموالهم لأجل شراء شيء لن يستفيدوا منه

فقال:

بداية ..
ليست الغاية أن تقرأ كتاباً .. بل الغاية أن تستفيد منه ..

-❀–✿–❀-

وتحدث بعدها في موضوع عنوانهُ

هؤلاء لن يستفيدوا ..
أذكر أن رسالة جاءتني على هاتفي المحمول .. نصها : فضيلة الشيخ .. ما حكم الانتحار ؟
فاتصلت بالسائل فأجاب شاب في عمر الزهور .. قلت له : عفواً لم أفهم سؤالك .. أعد السؤال !
فأجاب بكل تضجر : السؤال واضح .. ما حكم الانتحار ..
فأردت أن أفاجئه بجواب لا يتوقعه فضحكت وقلت : مستحب ..
صرخ : ماذا ؟!
قلت : أقول لك : حكم الانتحار أنه مستحب ..
لكن ما رأيك أن نتعاون في تحديد الطريقة التي تنتحر بها .. ؟
سكت الشاب ..
فقلت : طيب .. لماذا تريد أن تنتحر ؟
قال : لأني ما وجدت وظيفة .. والناس ما يحبونني .. وأصلاً أنا إنسان فاشل .. و ..
وانطلق يروي لي قصة مطولة تحكي فشله في تطوير ذاته .. وعدم استعداده للاستفادة بما هو متاح بين يديه من قدرات ..
وهذه آفة عند الكثيرين ..
لماذا ينظر أحدنا إلى نفسه نظرة دونية ؟
لماذا يلحظ ببصره إلى الواقفين على قمة الجبل ويرى نفسه أقل من أن يصل إلى القمة كما وصلوا .. أو على الأقل أن يصعد الجبل كما صعدوا ..
ومن يتهيب صعود الجبال *** يعش أبد الدهر بين الحفر
تدري من الذي لن يستفيد من هذا الكتاب ، ولا من أي كتاب آخر من كتب المهارات ؟!
إنه الشخص المسكين الذي استسلم لأخطائه وقنع بقدراته ، وقال : هذا طبعي الذي نشأت عليه .. وتعودت عليه ، ولا يمكن أن أغير طريقتي .. والناس تعودوا علي بهذا الطبع ..
أما أن أكون مثل خالد في طريقة إلقائه .. أو أحمد في بشاشته .. أو زياد في محبة الناس له ..
فهذا محال ..
جلست يوماً مع شيخ كبير بلغ من الكبر عتياً .. في مجلس عام ، كل من فيه عوام متواضعو القدرات ..
وكان الشيخ يتجاذب أحاديث عامة مع من بجانبه ..
لم يكن يمثل بالنسبة لمن في المجلس إلا واحداً منهم له حق الاحترام لكبر سنه .. فقط ..
ألقيت كلمة يسيرة .. ذكرت خلالها فتوى للشيخ العلامة عبد العزيز بن باز ..
فلما انتهيت .. قال لي الشيخ مفتخراً : أنا والشيخ ابن باز كنا زملاء ندرس في المسجد عند الشيخ محمد بن إبراهيم .. قبل أربعين سنة ..
التفت أنظر إليه .. فإذا هو قد انبلجت أساريره لهذه المعلومة .. كان فرحاً جداً لأنه صاحب رجلاً ناجحاً يوماً من الدهر ..
بينما جعلت أردد في نفسي : ولماذا يا مسكين ما صرت ناجحاً مثل ابن باز ؟
ما دام أنك عرفت الطريق لماذا لم تواصل ..؟
لماذا يموت ابن باز فتبكي عليه المنابر .. والمحاريب .. والمكتبات .. وتئن أقوام لفقده ..
وأنت ستموت يوماً من الدهر .. ولعله لا يبكي عليك أحد .. إلا مجاملة .. أو عادة ..!!
كلنا قد نقول يوماً من الأيام .. عرفنا فلاناً .. وزاملنا فلاناً .. وجالسنا فلاناً !!
وليس هذا هو الفخر .. إنما الفخر أن تشمخ فوق القمة كما شمخ ..
فكن بطلاً واعزم من الآن أن تطبق ما تقتنع بنفعه من قدرات .. كن ناجحاً ..
اقلب عبوسك ابتسامة .. وكآبتك بشاشة .. وبخلك كرماً .. وغضبك حلماً ..
اجعل المصائب أفراحاً .. والإيمان سلاحاً ..
استمتع بحياتك..فالحياة قصيرة لا وقت فيها للغم..
أما كيف تفعل ذلك ..فهذا ما ألفت الكتاب لأجله
كن معي وسنصل إلى الغاية بإذن الله ..
بقي معنا ..
البطل الذي لديه العزيمة والإصرار على أن يطور مهاراته .. ويستفيد من قدراته ..

-❀–✿–❀-

وأنهى الكتاب بموضوع رائع آخر يُطيبُ فيهِ نفس القارئ حين يشعر أن في الكتاب كمال لا يمكن أن يُحققهُ كلهُ

وأن في الحياة أناس لا تنفع معهم كلُ الأساليب

ليس مهماً أن تنجح دائماً ..
كان فهد يمشي مع صاحبه – العنيد المكابر – في صحراء فرأيا سواداً رابضاً على التراب .. تخفيه الريح تارة وتظهره تارة ..
التفت فهد إلى صاحبه وسأله : تتوقع .. ما هذا ؟!
فقال صاحبه : هذه عنز !!
قال فهد : بل غراب ..
قال صاحبه : أقول لك : عنز .. يعني عنز ..
قال فهد : طيب نقترب ونتأكد ..
اقتربا .. وجعلا يركزان النظر أكثر وأكثر ..
كان واضحاً أن الذي أمامهما غراب !!
قال فهد : يا أخي .. والله غراب ..
هز صاحبه رأسه بكل حزام وقال : عنـززززز
سكت فهد .. واقتربا أكثر .. فشعر الغراب باقترابهما فطااار ..
فصاح فهد : الله أكبر .. غراب .. أرأيت غراب .. طار ..فقال صاحبه : عننننـز .. لو طار !!
لماذا أوردت هذه القصة ؟
أوردتها لأجل أن أبين : أن هذه المهارات التي تقدمت فيما مضى من صفحات .. تصلح مع الناس عموماً ..
لكن مع ذلك يبقى أن بعض الناس مهما مارست معه مهارات لا يتفاعل معك ..
فلو مارست معه مهارة اللمح .. فقلت : ما شاء الله ما أجمل ثيابك .. كأنك عريس .. وأنت تتوقع منه أن يتبسم ويشكرك على لطفك .. فإنه لا يفعل ذلك .. وإنما ينظر إليك شزراً .. ويقول : طيب .. طيب .. لا تجامل .. لا تستخف دمك .. ونحو ذلك من العبارات السامجة التي تدل على عدم خبرته في التعامل مع الناس ..
ومثله المرأة التي قد تمارس مع زوجها مهارات .. كمهارة التفاعل مثلاً .. فيحكي نكتة باردة .. فتتفاعل معه ضاحكة .. فيقول : طيب .. لا تغصبي نفسك على الضحك ؟!!
إذا واجهت هذه النوعيات من الناس فاعلم أنهم لا يمثلون المجتمع ..
ولقد جربت هذه المهارات بنفسي .. نعم والله جربتها بنفسي فرأيت آثارها في الناس .. كباراً وصغاراً .. بسطاء وأذكياء .. وأصحاب مناصب عليا .. وطلاب عندي في الكلية .. ومع أولادي .. فرأيت لها أعاجيب ..
بل جربتها مع مختلف الأجناس والجنسيات .. فرأيت آثارها ..
والله إني لك ناصح ..
باختصار ..
هل أنت جاد في التغيير ؟

-❀–✿–❀-

أمنياتي لكم بالاستمتاع في حياتِكم وفي قراءة الكتاب ..

Read Full Post »

قبل يومين حين كنت في العبيكان ابتعتُ كتابين فقط ،، وكنتُ على وشك أن أبتاع الثالث إلا أن سعرهُ كان مرتفع مارنة بحجمهِ ،، وابتاعت خالتي مجلدات لأجل رسالتها التي تعكف على إنشائها -أسأل الله لها التوفيق- ما أن دخلنا السيارة حتى بدأت تشكو من غلاء سعر الكتب والمجلدات،، وبدأنا أنا وهي وأختي كلاً منا يطرح نفس المشكلة التي تواجهنا،، نحن طُلاب العِلم..

بالنسبة لخالتي وتخصصها النحوي كما تول فهي لا تواجه مشكلة في شراء الكتب الغالية لأنها تبقى مدى الدهر تستخدمها كمرجع كلما احتاجت،، لكن المشكلة تواجه أصحاب التخصصات التي يطرأ عليها التحديث الدائم وكتاب اليوم لا ينفع للغد وكتاب الأمس لا يخدم اليوم وكتاب الغد لا يخدم بعد الغد،،

حتى أختي وتخصصها الطبي فإنها لا تشكو إلا من مشكلة الغلاء الشديد جداً ولا تشكو من مشكلة تحديث المعلومات التي تلغي المعلومات الديمة إلا في بعض الجوانب فقط لأن الحقل الطبي حتى مع تحديث معلوماتهُ لا تبلى المعلومات القديمة إلا نادراً،،

أما أنا 😦 وتخصصي الحاسوبي الذي يتم تحديثه في كل عام وفي كل يوم،، فإن مسألة شراء كتب بسعر يفوق الثلاثمائة ريال لكتاب واحد لأستفيد من معلوماته لمدة سنة واحدة فقط ثم يتم تحديث البرنامج أو اللغة أو النظام ويصبح الكتاب قديماً بالياً لا حاجة له فهي مشكلة تعيقني كثيراً حين أود شراء كتب 😦 حتى أني بتُ أفضل البحث في جوجل أكثر من الشراء،، مع أن عملية البحث أحياناً تستهلك وقتاً أطول من عملية النظر إلى فهرس الكتاب،،

أذكر أني في سنواتي الدراسية احتجت لشراء كتاب بسعر 250 -للأمانة لم أشتريه،، كنا نحتاج لطلبهِ من جرير في جدة قبل أن يكون لها فرع في مدينتي فتم طلبه لي من أستاذ جامعي يسكن في جدة بواسطة زوجته فـ أهداني إياه كما جلبهُ لابنته ^.^ التي تشاركني نفس التخصص- لم استفد من الكتب إلا ببعض أجزائهِ وفي السنة التي تلي شرائي للكتاب صدرت لغات برمجية أخرى وأقوى وتحديث للغة البرمجية ذاتها،،

وبينما نحن نتحدث قالت خالتي أن هذهِ المشكلة أي غلاء أسعار الكتب تـُنـفـِّرُ من القراءة،، وتـُنـفـِّرُ طالب العلم من القراءة والبحث العلمي بل حتى أنها تـُنـفـِّرُهُ من طلب العِلم،،

بالفعل،، وهذا ما حدث معي حين كنت في العبيكان تناولت كتاب رأيتهُ مفيد لكيفية اختيار أعضاء هيئة التدريس وهذا أمرٌ أسعى للوصول لهُ منذ تخرجي فـ أنا أسعى أن أكون عضو هيئة تدريس،، فتحتُ الكتب تصفحتُ بعض أوراقهِ ،، قررتُ شراؤه،، قلبتهُ لأرى السعر 85 ريال،،، شعرتُ أنه مبلغ كبير نوعاً ما لحجم الكتاب ،، فتركتهُ على الرف ،،

متى ستنتهي مشكلة غلاء أسعار كتب التخصصات كـ الحاسب والطب وغيرها، متى تنتهي مشكلة غلاء أسعار كتب العِلم لتقرأ أمة إقرأ ولنحب القراءة أكثر،،

كيف يمكن أن يتم حل هذهِ المشكلة والتغلب عليها ؟!

اضغطوا على الصورة في بداية الموضوع لتكونوا في نادي اقرأ 🙂

Read Full Post »

%d مدونون معجبون بهذه: