Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘خربشات قلم’ Category

حَمْدُ الله..

اليوم وفي طريق عودتي من العمل وأثناء توقفنا أمام الإشارة حدث أن مر بجانبي شاب بسيارته وأظنهُ موظف معنا لفت إنتباهي كالجميع صوت الموسيقى العالي وحين أضاءت الإشارة فجأة توقفت السيارات لم يحدث اصطدام لكن كان توقف عارض وقوي وكان الشاب بسيارته أمامنا وعادت الإشارة وأحمرت فرأيته ينزل من سيارته بعد أن اختفى صوت المغنية العالي، ليطمأن على مؤخرة سيارته وحين اطمأن عاد للدخول وعاد صوت المغنية يعلو،،،
نعم هكذا نحمد الله على أن سلمنا من حادث كان سيتسبب بإصطدام قوي لصف طويل يقف أمام إشارة مزدحمة،،،

Advertisements

Read Full Post »

قبل سنوات حين كان أخي يتدرب في مُستشفى الأنصار الواقعة بالقرب من المسجد النبوي الشريف، أو بشكل أدق وأكثر توضيح القريبة من الفرع الوحيد -في ذلك الوقت- لمطعم البيك ولا حاجة لذكر مدى الإزدحام الذي يكون هناك سواء من السيارات أو من غيرها، يقع الفرع الذي أقصده على خط سريع ولا يوجد أي جسر مشاة (عددها قليل جداً جداً في المدينة أحسبها ٣ أو ٤ فقط)، عموماً لم يكن هذا هو سبب تدوينتي هذهِ التي أكتبها لتذكري لحادث لطفل صغير لا أعلم ما كان مصيرهُ حتى اليوم،،
أتى يومها أخي يحدثنا عن حادث مروع لطفل صغير لم يتجاوز الثانية عشر حدث في ذلك الخط السريع وتسبب بدهسهِ حتى أنهُ حين تم نقلهُ إلى مستشفى الأنصار القريبة من موقع الحادث لم يتمكنوا من فعل شيء لهُ لسوء حالته وتم تحويلهُ إلى مستشفى الملك فهد العام،، ومن بين ما حدثنا بهِ أخي وهو الأكثر سوءً في قصة الصبي أنه لا هوية لهُ،، تم تحويله إلى المستشفى بدون اسم أو هوية أو معلومات سوى تدوين ماوجوده معه وهو مبلغ بسيط و ورقة مكتوب بها (١ حراق ، ٢ بروست ،،، إلخ) ،،، ولا شيء أكثر من ذلك،،

مسكين ذلك الطفل الذي كلما تذكرتهُ أسألُ الله لهُ ولوالديهِ الرحمة والصبر فحسبما أخبرنا أخي كانت حالته حرجة جداً جداً فقد دُهس دهس بإحدي السيارات المارة في الطريق السريع ذاك،،

سائني جداً عدم تعرفهم على هويتهِ، فلا بطاقة هوية ولا حتى ورقة تشير إلى من هو وعائلتهُ ولا هاتف محمول يمكن من خلالهِ الوصول لآخر الأرقام،،
اليوم (وأظن عقليتي مُصابة بنشاط حيوي اليوم ماشاء الله) كنتُ أفكر بـ لما لا يتم تزويد الأطفال وكل شخص ببطاقة هوية ،، مريض السكر الذي يتعرض لحالات الإغماء يتم تزويدهُ ببطاقة معنونة بـ عبارة (مريض سكر) وبها تنويه بسيط على أنهُ في حال تم وجود حامل البطاقة في حالة إغماء فهذا اسمهُ وهذهِ أرقامهُ
لما لا يتم التعامل مع الأطفال بنفس الأسلوب، يتم تزويدهم ببطاقات (ولو كانت بطاقة يصنعها الأهل لأبنائهم فليس بالضرورة أن تكون بطاقة وهوية وطنية صادرة برقم السجل المدني) المهم فقط أن تحمل اسمهُ واسم ولي أمرهُ ورقم هاتف أو أكثر يمكن الاتصال بهِ..

Read Full Post »

مُحمد المجنون!!

اليوم الأحد الخامس من ذو الحجة للعام ١٤٣٠ هـ، فتحتُ الشباك لاستمتع بـ أجواء بدايات الشتاء الرائعة حيث لا وجود للشمس،، فرأيتهُ يرتصف الشارع بجلستهِ التي لطالما عرفناها،، عرفتهُ من ملابسهِ الرثة ومن طاقيتهِ ومن جلستهِ وحتى من وضعية يديه مع أن وجههُ وجسدهُ كان متجهاً للجهة الثانية ولم أكن أرى سوى ظهرهُ،، بقيتُ قليلاً فإذا بهِ يلتفت ويظهر وجههُ المألوف لكل من ربوا وعاشوا في حينا أو حارتنا -سموها ماشئتم-،،
محمد الخِبل -كما كان يُنادى من قبل ذوي اللكنة البدوية البحتة- أو محمد الخَبل -كما كان يُنادى من قبل اللكنة الحجازية- أو محمد المجنون -كما كان يُنادى أحياناً-،،
لا أحد يعرف قصتهُ،، نعرفهُ مذ كُنّا أطفال،، كـ أي معلم في المنطقة تفتح عينيك كـ طفل وهو موجود وتمر سنوات ومايزال موجود،،
أذكرُ أني كنتُ أخافهُ كـ كل الأطفال،، مع أنهُ لم يكن يؤذي أحداً،، ولم يزل خوفي ذاك إلا حين ذهبتُ يوماً مع والدي رحمهُ الله إلى موعد للطبيب وبينما كنت أنا بجانبهِ في السيارة ارتعدتُ رُعباً لاقتراب (محمد المجنون) منّا، لكن تفاجأتُ بهِ يُسلم على والدي ويذهب!!
حينها فقط زال خوفي منهُ كـ طفلة،، بدأتُ أراه بقلب يرق لحال هذا الغريب الذي لا مسكن لهُ،، والذي نراهُ بثوب أبيض واحد فقط طوال السنة لا يُغيرهُ إلا في الشتاء -أحياناً- وبشماغ أحمر مائل للبرتقالي وطاقية رثة كـ ثوبهِ وكـ هيئتهِ -المسكين- وثوب آخر مُلون وجاكيت لا أذكرهُ لكنهُ لا يختلف عن بقية ملابسهِ بـ وصفها -رثة وقديمة ومتسخة-.
بدأتُ أراه وهو يرتصف الأرض بجانب البقالة بـ بقايا الكراتين ليجلس ويشاهد ما يحدث من حولهُ أو لينام نوماً عميقاً وقد احتضن نفسهُ بـ وضعية الجنين، ينام في الشارع ،،
لا أحد يعلم من هُو محمد الخَبل هذا، من هم أهلهُ من أين أتى ماهو اسمهُ الحقيقي وحسبي أن مُحمد هو مجرد اسم أطلقوهُ عليه لأجل مناداتهِ فقط لا أكثر، وأما الجزء الثاني من اسمهِ فـ أظنهُ إضافة من أحد الأطفال التصقت بهِ حتى أصبحت ملازمة لهُ بكل اللكنات، ولا أحد يعلم أين يسكن أو أين ينام أو ماهي قصتهُ الحقيقة!!
كُل ما يُقال عنهُ هي مجرد توقعات وأحاديث تواردت ولا علم لأحد بحقيقتها ومصداقيتها
فـ تارةً يُقال أنهُ جاسوس !!
والأكثر صدقاً وقُرباً للحقيقة هو ما يُقال عنهُ أنهُ أحد سكان الجزء الشعبي من الحي -تمت إزالة ٩٠٪ من الجزء الشعبي مؤخراً- وكان لوالدهِ أملاك استولت عليها عمتهُ بعد وفاة والديهِ وهذا ما تسبب لهُ بالجنون،،
أذكر أني سمعتُ القصة من ابنة عمتي حين كُنا في المرحلة الابتدائية ،، تحديداً حين كُنا في الصف الخامس الابتدائي -إن لم أُخطء- وكانت قد سمعتها على لسان زميلة تقطن الجزء الشعبي من الحي وأظنها جارة لهم،، ولم نسمع قصة أخرى بعدها،،
كنتُ أراقب محمد هذا كثيراً،، لا أعلم لما يشغلني النظرُ إليهِ ومراقبة أحوالهُ،، يُحزنني حالهُ،، كنت أنظر لهُ في ليالي الشتاء القارص وأنا أشرب كوباً ساخناً من الحليب أو السحلب أو القهوة أو النسكافية وأتدفأ في منزلي مُنعمة ولله الحمد بمدفأة ومنزل وملابس،، وهو يلتحف الشارع وقطع كرتونية وثوب خفيف وجاكيت لا أظنهُ يقي من البرد وينام محتضناً ذاتهُ كـ جنين،، وكانت قطعة الكرتون التي يضعها لا يقوم أحد بإزالتها فالجميع يعلم أن هذا مكانهُ وهنا ينام،، يختفي محمد في الليل،، ويعود في عصر كل يوم،، لا أحد يعلم أين يذهب!! لطالما تمنيتُ أن أكون صبياً لأتبعه،، كل ما كنتُ أسمعهُ من والدي – رحمهُ الله – كلمات للعطف على هذا المسكين اليتيم وعدم الخوف منهُ،،

توفي والدي رحمهُ الله قبل مايزيد عن عشر سنوات،، انشغلنا بمتغيرات الحياة ومصاعبها،، ولم أعد أرى محمد المجنون ،،

اختفــــــــــــــــــــــــــــى!!!!!!!!!!!!

ولم يلحظ اختفاؤهُ أحد،، لا أحد،، حتى أنا،،،

مضت ثمان أو تسع سنوات على اختفاء محمد الذي لم أعد أراه ولم أتذكره حتى ولو للحظة ،،
قبل ثلاث سنوات أو سنتان -لا أذكر- خرجنا لقضاء مشوار عائلي وقد كان مكاني هو الركوب خلف أخي السائق،، ما أن جلست في مقعدي فـ إذا بوجههِ يمر بجانبي
صرخت (يالله محمد المجنون!!!! منذ أن توفي والدي لم أراه!!) لم يتغير،، مازال يرتدي نفس الجاكيت ونفس الثوب ونفس الشماغ ونفس الطاقية ومازالت ملابس المسكين رثة، لم يتغير شيء سوى بضع شعرات سوداء هي ما تركها له الزمن،، لم يتغير شيء سوى شعرات بيضاء كست شاربهُ ولحيته وشعرهُ،، مازالت بشرته الحنطية الداكنة المتأثرة بـ حرارة الشمس ما زالت ابتسامتهُ الواسعة ومشيتهُ الهادئة وانحناء ظهرهُ،، مازال كما هو،، لكن لم يعد يرتصف الطرقات،،ولم يعد يتواجدُ كثيراً في الحي كما كان ،،
تساؤلات كثيرة ،، أين كان أين ذهب أين أختفى لما أختفى،، لا أحـــــــد يعلم !!!!

Read Full Post »

كنتُ وهي نتحدث عن قصة مررتُ بها هنا على الشبكة.. كان أحد المبتدئين في التصوير قد نشر صورة لطفل يأكل بطريقة عفوية كـ كل الأطفال دون السنة من أعمارهم.. ولأنهُ مبتدأ نشرها وكان يرجو من المشاهدين النقد البنّاء (وأقول البنّاء)،، لكنهُ لاقى كلمات من أحد الأفاضل قائلاً لهُ بلهة عامية تخلوُ من كُل معاني اللباقة والتحفيز وشد الأيادي على الأيادي ليرتقي صاحبُنا المُبتدء في أول صورة لهُ (هذه وساخة مو تصوير)!!! لا أعلم أين ذهب أخانا المصور ولا أتذكر حتى اسمه المستعار ولا حتى اسم الناقد (وضعوا خطين تحت الناقد لأن النقد أصبح لكل من هب ودب) وبودي أن أعرف من هو -المصور- وأين موقعهُ الآن بين المصورين.. لأرى هل توقف أم وصل..

لاقيتُ أنا في نفس الموقع رداً جاحفاً من أحدهم (وأذكرهُ ذكراً غير طيب كـ كلماتهِ الطيبة الناقدة) والتي كانت سبباً رائعاً في توقفي بشكل تام عن النشر بعد ثاني صورة نشرتها ،، وبقيت كذلك من العام ٢٠٠٧ حتى رمضان الماضي ٢٠٠٨

(الكلمةُ الطيبة صدقة)،،
لكل النقاد الجميلين ممن لا يتقنون أسس النقد الذي يبني وجوداً لـ مبتدأ صغير يبحث عن كلمة طيبة تبني لا تهتدم وتعلم لاتضرب ،،

Read Full Post »

الجمعة الماضية ذهبت لزيارة صديقة في المستشفى حيثُ تعمل أختي،، ولأن أختي كانت بصدد نيل إجازة مرضية من نفس المشفى ،، خرجت أنا و والدتي من العناية بعد زيارة صديقتي -شفاها الله، وهاتفتني أختي أن أعكف عليها في الطوارئ،، فذهبت،، وحين كنت هناك أجلس على كراسي الانتظار رأيت طبيبة تقوم بإخراج طفلة يتراوح عمرها بين الحادية عشر أو الثالة عشر وهي تقول لها (أنا خايفة عليكي من الأمراض المعدية ،، أخرجي) هنا بدأ قلبي يخفق،، رأيت مجموع أطباء دخلوا القسم ورأيت الطبيب يرتدي القفازات الواقية وأشياء خاصة بالتعقيم ويستعد…. كانت بجانبي مرافقة لمريضة،، ورأيت الطبيبة نفسها تقول للمرافقة التي بجواري (والله أنا خايفة على أختك لا يجيها شي،، ولا مرض معدي)!! هنا سألت المرافقة عن سبب الربكة فأجابتني (اشتباه حالة انفلوانزا الخنازير) مع أني متأكدة ومقتنعة مليون بالمئة أن الأمر مجرد تهويل إعلامي لا أكثر ،، إلا أني عقلي بدأ بإرسال إيعازات إلى قلبي بالخوف،، فـ بدأت بنوبة سعال لا أعلم لها سبباً!!،، وخوف من إلتقاط فايروس،، مع أني دخلت لأختي فور وصولي للطوارئ إلا أني الآن قررت عدم الدخول لها و أرسلت لها رسالة sms أقول لها فيها (يلا *ـ*) مع أن الفاصل بيني وبينها أربع خطوات و ستارة إلا أني فضلت رسالة الجوال على الدخول بعدها بدأت أتحرك من الكرسي الجميل الذي كنت أجلس عليهِ إلى أقرب كرسي للبوابة ،، ومن ثم بدأت في نوبة ضحك على نفسي وبدأت أستعيد أفكاري حول الفايروس الغير مخيف أبداً بالنسبة لي ،، خاصة أني أكثر المقتنعين أنهُ مجرد تهويل إعلامي أو صفقة تجارية لا أكثر وإذ بأختي تخرج،، وننطلق إلى السيارة وأسألها عما حدث في الداخل وأخبرتني أن الأمر مجرد اشتباه في حالة إصابة بالفايروس ،، وقد أخطأو بجلبها إلى الطوارئ لأن هناك غرفة مخصصة للحالات المشتبه بها،، وهذا هو سبب الربكة،، المُضحك أني قد خرجت من الطوارئ وقد تغير صوتي وأصيب ببحة كأنني مُصابة بإنفلونزا فعلاً،، زالت بعد أن ركبت السيارة وأصبت بنوبة ضحك أخرى على ذاتي ^ـ^

Read Full Post »

..

بَدأتُ أخرُجُ مِنْ رَحِمْ …. المَكـَانَ،،

: )

الخروج من اللا إعتيادية،، أو الأمَاكِن التي أعتدنا الوُرُود إِليهَا والتوَاجدْ فِيها كـ ذَواتْ ,, كـَـ الخُرُوُجْ من الأَرَحَامَ .. لـ دُنيا أكبْـ ـر,,

بَدأتُ أخرُجُ مِنْ رَحِمْ …. المَكـَانَ,, لـ أُوجـِدْ لـِ نَفسي وُجُود أكبرُ مِنْ وُجُودِي ,,,

مَنَالُ العُلا ✿❀ ,,

Read Full Post »

لنا ما يقارب شهر ،، إن لم يزيد

في أزمة سيئة جداً جداً

(ماكو مويه)

الميّ مئطوعة

في المدينة انقطعت المياه

في حينا الـ … جميل

لا يوجد مياه

،،،

أصبحنا نعاني من إنقطاع المياهـ بشكل متكرر ،،

كأن أزمة جدة زارتنا

،،

الماء دائماً يرتبط بـ … النظافة

(أبغى مووويه ،، أبغى مووووويه)

.

.

مـ ـؤ سـ ـف

😦

سؤال

من المسئول؟؟؟

Read Full Post »

Older Posts »

%d مدونون معجبون بهذه: