Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘شيء من قِرائاتي’ Category

من كتاب القراءة السريعة المهنية لـ جيرهارد هونر ،، نقلهُ إلى العربية محمد جديد،،

تاريخ المُطالعة السريعة لم يبدأ في القاعات الجامعية مثلما يَحْسَب المرء، بل بدأ بالحرب العالمية الأولى، فقد اكتشفت القوات الجوية الملكية البريطانية في تلك الأيام أن بعض الطيارين لم يكونوا يستطيعون التمييز بين نماذج الطائرات المعادية من مسافة مناسبة.
ولهذا السبب طور بعض الإستراتيجيين الدُّهاة جهاز التاشيستوكوب، وهو نوع من جهاز فاكس لصورة فوتوغرافية إيجابية مُنفِذَة للضوء (diaprojector) يعكس الصور خلال مراحل زمنية تباينة في قِصرَها، على جدار.
وبالإنطلاق من صورة كبيرة تم في هذا الصدد، شيئاً فشيئاً، تضييق مدة الإنعكاس وخَفْضُ المقاس وزاوية النظر أيضاً، وتغييرها، وإذا الطيارون يصبحون بعد شيء من التمرين على استعداد لأن يحددوا خلال جزء من خمسمئة جزء من الثانية هوية نماذج الطائرات المختلفة.
وهذا يعني أن العين البشرية تستطيع أن تدرك المعلومات بسرعة لا تصدَّق، وتم استخدام هذهِ المعرفة بعد الحرب العالمية أيضاً في دورات مطالعة سريعة، وكان ذلك مصحوباً بالنجاح فخلال خمسة بالمئة من الثانية استطاع المشاركون أن يقرؤوا أربع كلمات معكوسة على الجدار، والنتيجة أن كلاًّ من الأفراد رفعوا سرعة قراءتهم من ٢٠٠ إلى ٤٠٠ كلمة وسطياً في الدقيقة الواحدة، وهو مايمثل الفرق بين تلميذ في المرحلة الإبتدائية ورجل أكاديمي.

Advertisements

Read Full Post »

Picture 6

بدأت أتعرض لهذا السؤال على المستوى المحيط حولي ومع أني ودعتُ الويندز بشكل جزئي (بالطبع ليس وداعاً نهائياً، فتخصصنا يحكم علينا البقاء دوماً مع التحديثات قدر المستطاع) لأجل ذلك بدأت اليوم بالبحث والقراءة عن متطلبات الجهاز الذي يحتاجها الويندوز 7 ليعمل بحرية ،، لم أجربهُ حتى الآن،،جربت فقط نسخة virtual عبر برنامج virtualbox وسأعمل على تجربتها بإذن الله في الأيام القليلة الماضية مع تجربة جديدة لـ OpenSuse
أعود لـ متطلبات الجهاز التي يحتاجها win 7 ،،

إذا كنت ترغب في تشغيل Windows 7 على الكمبيوتر، ففيما يلي متطلبات إجراء ذلك:

* معالج بسرعة 1غيغاهرتز أو معالج أسرع من النوع 32 بت (X86) أو من النوع 64 بت (x64)
* ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 1 غيغابايت (32 بت) أو 2 غيغابايت (64 بت)
* 16 غيغابايت من المساحة المتوفرة على القرص الصلب (32 بت) أو 20 غيغابايت (64 بت)
* جهاز رسومات مثبت عليه DirectX 9 ومزود ببرنامج التشغيل WDDM الإصدار ‎1.0 أو ما هو أعلى

متطلبات إضافية لاستخدام ميزات محددة:
* الوصول إلى الإنترنت (قد يتم تطبيق رسوم على هذه الخدمة)
* قد يتطلب تشغيل ملفات الفيديو ذاكرة إضافية وأجهزة رسومات متقدمة وذلك وفقاً لدقة العرض
* قد تتطلب بعض الألعاب والبرامج بطاقة رسومات متوافقة مع DirectX 10 أو إصدار أعلى للحصول على الأداء الأمثل.
* قد تتطلب بعض وظائف Windows Media Center وجود موالف تلفزيون وأجهزة إضافية
* تتطلب تقنية “اللمس لـ Windows” وأجهزة الكمبيوتر اللوحية استخدام أجهزة معينة
* تتطلب مجموعة المشاركة المنزلية توافر شبكة وأجهزة كمبيوتر تقوم بتشغيل Windows 7
* يتطلب نسخ الأقراص المضغوطة / أقراص DVD وجود محرك أقراص ضوئي متوافق
* تتطلب ميزة BitLocker توافر الإصدار ‎ 1.2من “الوحدة النمطية للنظام الأساسي الموثوق به” (TPM)
* تتطلب ميزة BitLocker To Go وجود محرك أقراص USB محمول
* يتطلب Windows XP Mode توافر ذاكرة وصول عشوائي إضافية تقدر بـ 1 غيغابايت، و15 غيغابايت من المساحة الحرة على القرص الثابت، ومعالج له القدرة على تشغيل ميزة الظاهرية للأجهزة مع وجود Intel VT أو AMD-V قيد التشغيل
* يتطلب تشغيل ملفات الموسيقى والصوت وجود جهاز الإخراج الصوتي

تختلف وظائف المنتج والرسومات باختلاف تكوين النظام. فقد تتطلب بعض الميزات وجود أجهزة متقدمة أو إضافية.

المصدر

ولمعرفة ما إذا كان الكمبيوتر الخاص بك جاهزاً لتشغيل Windows 7 أم لا، قم بتنزيل ‎Windows 7 Upgrade Advisor. سيقوم هذا البرنامج بفحص الكمبيوتر بحثاً عن وجود أي مشاكل محتملة بالأجهزة والبرامج المثبتة وسيوصيك البرنامج أيضاً بالإجرءات اللازمة قبل إجراء الترقية. من هنا

Read Full Post »

للحظة وأنا أقراء شعرت أني بي شوق كبير يغتال روحي لأن أكون مع رسول الله عليه الصلاة والسلام،، قرأت شيئاً لم أقرأهُ من قبل

-❀–✿–❀-

قالوا لي أطلتُ القراءة في هذا الكتاب ،،
فرددت: لشدة ما أحبتتهُ كنتُ أقف كثيراً أتأمل وأتخيل وأحياناً أُعيدُ قراءة ما قرأتهُ

-❀–✿–❀-

شُكري الكبير لـ أستاذي الذي حدثني عن الكتاب ،،

-❀–✿–❀-

الكتاب: استمتع بـ حياتك

المُؤلف: د.محمد عبد الرحمن العريفي

يقع الكتاب في ٣٩٢ صفحة (مع إلغاء صفحات الفهرس)

-❀–✿–❀-

من الممتع في الكتاب أن الكاتب في البدء تحدث بأسلوب رائع يُفيد من لا يرغبون بـ خسارة أموالهم لأجل شراء شيء لن يستفيدوا منه

فقال:

بداية ..
ليست الغاية أن تقرأ كتاباً .. بل الغاية أن تستفيد منه ..

-❀–✿–❀-

وتحدث بعدها في موضوع عنوانهُ

هؤلاء لن يستفيدوا ..
أذكر أن رسالة جاءتني على هاتفي المحمول .. نصها : فضيلة الشيخ .. ما حكم الانتحار ؟
فاتصلت بالسائل فأجاب شاب في عمر الزهور .. قلت له : عفواً لم أفهم سؤالك .. أعد السؤال !
فأجاب بكل تضجر : السؤال واضح .. ما حكم الانتحار ..
فأردت أن أفاجئه بجواب لا يتوقعه فضحكت وقلت : مستحب ..
صرخ : ماذا ؟!
قلت : أقول لك : حكم الانتحار أنه مستحب ..
لكن ما رأيك أن نتعاون في تحديد الطريقة التي تنتحر بها .. ؟
سكت الشاب ..
فقلت : طيب .. لماذا تريد أن تنتحر ؟
قال : لأني ما وجدت وظيفة .. والناس ما يحبونني .. وأصلاً أنا إنسان فاشل .. و ..
وانطلق يروي لي قصة مطولة تحكي فشله في تطوير ذاته .. وعدم استعداده للاستفادة بما هو متاح بين يديه من قدرات ..
وهذه آفة عند الكثيرين ..
لماذا ينظر أحدنا إلى نفسه نظرة دونية ؟
لماذا يلحظ ببصره إلى الواقفين على قمة الجبل ويرى نفسه أقل من أن يصل إلى القمة كما وصلوا .. أو على الأقل أن يصعد الجبل كما صعدوا ..
ومن يتهيب صعود الجبال *** يعش أبد الدهر بين الحفر
تدري من الذي لن يستفيد من هذا الكتاب ، ولا من أي كتاب آخر من كتب المهارات ؟!
إنه الشخص المسكين الذي استسلم لأخطائه وقنع بقدراته ، وقال : هذا طبعي الذي نشأت عليه .. وتعودت عليه ، ولا يمكن أن أغير طريقتي .. والناس تعودوا علي بهذا الطبع ..
أما أن أكون مثل خالد في طريقة إلقائه .. أو أحمد في بشاشته .. أو زياد في محبة الناس له ..
فهذا محال ..
جلست يوماً مع شيخ كبير بلغ من الكبر عتياً .. في مجلس عام ، كل من فيه عوام متواضعو القدرات ..
وكان الشيخ يتجاذب أحاديث عامة مع من بجانبه ..
لم يكن يمثل بالنسبة لمن في المجلس إلا واحداً منهم له حق الاحترام لكبر سنه .. فقط ..
ألقيت كلمة يسيرة .. ذكرت خلالها فتوى للشيخ العلامة عبد العزيز بن باز ..
فلما انتهيت .. قال لي الشيخ مفتخراً : أنا والشيخ ابن باز كنا زملاء ندرس في المسجد عند الشيخ محمد بن إبراهيم .. قبل أربعين سنة ..
التفت أنظر إليه .. فإذا هو قد انبلجت أساريره لهذه المعلومة .. كان فرحاً جداً لأنه صاحب رجلاً ناجحاً يوماً من الدهر ..
بينما جعلت أردد في نفسي : ولماذا يا مسكين ما صرت ناجحاً مثل ابن باز ؟
ما دام أنك عرفت الطريق لماذا لم تواصل ..؟
لماذا يموت ابن باز فتبكي عليه المنابر .. والمحاريب .. والمكتبات .. وتئن أقوام لفقده ..
وأنت ستموت يوماً من الدهر .. ولعله لا يبكي عليك أحد .. إلا مجاملة .. أو عادة ..!!
كلنا قد نقول يوماً من الأيام .. عرفنا فلاناً .. وزاملنا فلاناً .. وجالسنا فلاناً !!
وليس هذا هو الفخر .. إنما الفخر أن تشمخ فوق القمة كما شمخ ..
فكن بطلاً واعزم من الآن أن تطبق ما تقتنع بنفعه من قدرات .. كن ناجحاً ..
اقلب عبوسك ابتسامة .. وكآبتك بشاشة .. وبخلك كرماً .. وغضبك حلماً ..
اجعل المصائب أفراحاً .. والإيمان سلاحاً ..
استمتع بحياتك..فالحياة قصيرة لا وقت فيها للغم..
أما كيف تفعل ذلك ..فهذا ما ألفت الكتاب لأجله
كن معي وسنصل إلى الغاية بإذن الله ..
بقي معنا ..
البطل الذي لديه العزيمة والإصرار على أن يطور مهاراته .. ويستفيد من قدراته ..

-❀–✿–❀-

وأنهى الكتاب بموضوع رائع آخر يُطيبُ فيهِ نفس القارئ حين يشعر أن في الكتاب كمال لا يمكن أن يُحققهُ كلهُ

وأن في الحياة أناس لا تنفع معهم كلُ الأساليب

ليس مهماً أن تنجح دائماً ..
كان فهد يمشي مع صاحبه – العنيد المكابر – في صحراء فرأيا سواداً رابضاً على التراب .. تخفيه الريح تارة وتظهره تارة ..
التفت فهد إلى صاحبه وسأله : تتوقع .. ما هذا ؟!
فقال صاحبه : هذه عنز !!
قال فهد : بل غراب ..
قال صاحبه : أقول لك : عنز .. يعني عنز ..
قال فهد : طيب نقترب ونتأكد ..
اقتربا .. وجعلا يركزان النظر أكثر وأكثر ..
كان واضحاً أن الذي أمامهما غراب !!
قال فهد : يا أخي .. والله غراب ..
هز صاحبه رأسه بكل حزام وقال : عنـززززز
سكت فهد .. واقتربا أكثر .. فشعر الغراب باقترابهما فطااار ..
فصاح فهد : الله أكبر .. غراب .. أرأيت غراب .. طار ..فقال صاحبه : عننننـز .. لو طار !!
لماذا أوردت هذه القصة ؟
أوردتها لأجل أن أبين : أن هذه المهارات التي تقدمت فيما مضى من صفحات .. تصلح مع الناس عموماً ..
لكن مع ذلك يبقى أن بعض الناس مهما مارست معه مهارات لا يتفاعل معك ..
فلو مارست معه مهارة اللمح .. فقلت : ما شاء الله ما أجمل ثيابك .. كأنك عريس .. وأنت تتوقع منه أن يتبسم ويشكرك على لطفك .. فإنه لا يفعل ذلك .. وإنما ينظر إليك شزراً .. ويقول : طيب .. طيب .. لا تجامل .. لا تستخف دمك .. ونحو ذلك من العبارات السامجة التي تدل على عدم خبرته في التعامل مع الناس ..
ومثله المرأة التي قد تمارس مع زوجها مهارات .. كمهارة التفاعل مثلاً .. فيحكي نكتة باردة .. فتتفاعل معه ضاحكة .. فيقول : طيب .. لا تغصبي نفسك على الضحك ؟!!
إذا واجهت هذه النوعيات من الناس فاعلم أنهم لا يمثلون المجتمع ..
ولقد جربت هذه المهارات بنفسي .. نعم والله جربتها بنفسي فرأيت آثارها في الناس .. كباراً وصغاراً .. بسطاء وأذكياء .. وأصحاب مناصب عليا .. وطلاب عندي في الكلية .. ومع أولادي .. فرأيت لها أعاجيب ..
بل جربتها مع مختلف الأجناس والجنسيات .. فرأيت آثارها ..
والله إني لك ناصح ..
باختصار ..
هل أنت جاد في التغيير ؟

-❀–✿–❀-

أمنياتي لكم بالاستمتاع في حياتِكم وفي قراءة الكتاب ..

Read Full Post »

في مدونة علم من الكتاب
http://aimsster.blogspot.com/2009/05/blog-post.html
تستحق القراءة ..

Read Full Post »

منذ العام 2005 وأنا أقرأها،،

من أجمل ما قرأت،،

وصلتني عبر جروب سيال

مازلتُ أقرأها حتى اليوم

عيناكَ أرضٌ لا تخون،،

بي شجنٌ وشوقَ،،

ومضيتُ أبحثُ عن عيونك

خلف قضبان الحياة

عيناك أرض لا تخون
– فاروق جويدة-


ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ

خلفَ قضبان الحياهْ

وتعربدُ الأحزان في صدري

ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه

وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي

ويظل ما عندي

سجيناً في الشفاه

والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي

فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ

وجدائل الأحلام تزحف

خلف موج الليل

بحاراً تصارعه الجبال

والشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي

ويسقط ضوؤها

خلف الظلالْ

عيناك بحر النورِ

يحملني إلى

زمنٍ نقي القلبِ ..

مجنون الخيال

عيناك إبحارٌ

وعودةُ غائبٍ

عيناك توبةُ عابدٍ

وقفتْ تصارعُ وحدها

شبح الضلال

مازال في قلبي سؤالْ ..

كيف انتهتْ أحلامنا ؟

مازلتُ أبحثُ عن عيونك

علَّني ألقاك فيها بالجواب

مازلتُ رغم اليأسِ

أعرفها وتعرفني

ونحمل في جوانحنا عتابْ

لو خانت الدنيا

وخان الناسُ

وابتعد الصحابْ

عيناك أرضٌ لا تخونْ

عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ

عيناك نهر من جنونْ

عيناك أزمانٌ ومرٌ

ليسَ مثل الناسِ

شيئاً من سرابْ

“………………….”

وصبرٌ واغتراب

عيناك بيتي

عندما ضاقت بنا الدنيا

وضاق بنا العذاب

***

ما زلتُ أبحثُ عن عيونك

بيننا أملٌ وليدْ

أنا شاطئٌ

ألقتْ عليه جراحها

أنا زورقُ الحلم البعيدْ

أنا ليلةٌ

حار الزمانُ بسحرها

عمرُ الحياة يقاسُ

بالزمن السعيدْ

ولتسألي عينيك

أين بريقها ؟

ستقول في ألمٍ توارى

صار شيئاً من جليدْ ..

وأظلُ أبحثُ عن عيونك

خلف قضبان الحياهْ

ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ

إن ثار في غضبٍ

تحاصرهُ الشفاهْ

كيف انتهت أحلامنا ؟

قد تخنق الأقدار يوماً حبنا

وتفرق الأيام قهراً شملنا

أو تعزف الأحزان لحناً

من بقايا … جرحنا

ويمر عامٌ .. ربما عامان

أزمان تسدُ طريقنا

ويظل في عينيك

موطننا القديمْ

نلقي عليه متاعب الأسفار

في زمنٍ عقيمْ

عيناك موطننا القديم

وإن غدت أيامنا

ليلاً يطاردُ في ضياءْ

سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ

أن يرجع الإنسانٌ إنساناً

يُغطي العُرى

يغسل نفسه يوماً

ويرجع للنقاءْ

عيناك موطننا القديمُ

وإن غدونا كالضياعِ

بلا وطن

فيها عشقت العمر

أحزاناً وأفراحاً

ضياعاً أو سكنْ

عيناك في شعري خلودٌ

يعبرُ الآفاقَ … يعصفُ بالزمنْ

عيناك عندي بالزمانِ

وقد غدوتُ .. بلا زمنْ

Read Full Post »

d986d8afd988d988-_

قرأتُ قبل أيام قصة جميلة وقصيرة في مدونة ابن الورد في كون،،
أعجبتني القصة،، لا أعلم لما،، أحببتها مع أنها كانت مجرد حكايا لأحداث يومية يدونها المدونون،، لربما أن الكثير قرأها دون أن يهتم بها لكن قرأتها و طورتها لتكون قصة جميلة أحكيها للأطفال وبالتحديد للإخوة والأخوات لأبعث في نفوسهم شيئاً من الحُب لبعضهم البعض قبل أن أن أحكي ما فعلتهُ في قصة ابن الورد -و الذي أرجو منهُ أن يسامحني على تحريفها وتصريفها كيفما ألهمني عقلي- تأخذني ذاكرتي إلى أيام طفولتي حين كانت والدتي تزيل الشحنات والغيرة الطفولية الجميلة بيني وبين إخوتي وهي تقص علينا قصة يوم القيامة التي كانت تبعثُ في قلوبنا خوفاً وتلامس في مشاعر طفولتنا البريئة شيئاً غريباً كان بالنسبة لي يأخذني إلى عمر أكبر من عمري ويُشعرني بفقد الأخوة فـ يزيح ما بي من شحنات ويجعلني أنسى هم الإنتقام الطفولي البريئ،، لأن والدتي كانت تلامس في مخيلتنا أن نحيا دون إخوة،، فـ هذا بحد ذاتهِ كان كفيلاً بإشعارنا بالوحدة!!

أذكرُ جيداً يومها حين أتيتها أنا وأخي في شجار طفولي بريء التففنا حولها نشكوها،،فلم توبخ ولم تضرب ولم ولم ولم،،، فقط قالت لنا بكلمات طفولية أقرب لعقولنا الصغيرة التي لم تكن تعرف من الحياة سوى اللعب

(إن الإخوة اللذين لا يملكون الحب لبعضهم البعض لا يرون بعضهم في الجنة،،، أما الإخوة المتحابين فيفتحُ الله لهم شُباكاً يُطِلون فيهِ على بعضهم ،، ويجمعهم في الجنة كما جمعهم في الدنيا،،)..

أذكر أن هذهِ القصة القصيرة كانت ترسم في داخلي صورة لنفسي بجسدي الطفولي خائفة في حفرة مظلمة -أظنها كانت القبر- لا يوجد بها شيء سواي إلا أنا فجأة يفتح على جانبي شباكاً يُطلُ منهُ نور يضيء ظلمة الحفرة التي أنا بها متكورة حول ذاتي فيكون أخي الأكبر وبجانبهِ يكون شباك فيكون أخي الآخر و شباك آخر فتكون أختي،، ويضيء مكاني المظلم بوجود إخوتي حولي،، كنت حتى أتخيل ابتسامة طفولية ترتسم على مُحياي وطمأنينة تسكن داخلي وأنا أتخيل أني سأكون وحيدة ثم يفتح الله لي شُباكاً أرى إخوتي فيهِ 🙂
كانت هذهِ القصة الصغيرة كفيلة بجعل إخوتي أهم مافي حياتي وجعلي أسعى من أجلهم ،، وأحبهم ولا أحب فراقهم حتى لو تشاجرنا أو اختلفنا في الآراء فإني أحبهم ،، فهم دنيتي،، والفضل الأول والأخير بعد الله لوالدتي،، نُورُ دُنيتي،، وبالطبع لا أنسى من دعمني في كبري لأن أكون منالُ العُلا،،كنت هذهِ قصة والدتي،،،

سأعود لأحكي قصتي أنا والتي أفادتني بها حكاية ابن الورد أسعدهُ الله ،، 🙂

Read Full Post »

كنت أقرأ اليوم في مجلة القافلة عن مرض للمرة الأولى أسمع عنه يُسمى بـ (عمى الوُجوه) !!
شعرتُ أن المرء بحاجة لمعرفة ماهية هذا المرض لأن اكتشاف الشخص لإصابتهِ بهِ واكتشاف الأسرة لإصابة أحد الأبناء أمر صعب نوعاً ما،، ببساطة فإن الشخص المُصاب يرى كل الوجوه واحدة ولا يفرق بين الأشخص إلا بالأصوات وألوان الشعر والمشية وأشياء بارزة في الشخص الآخر،، وأنا أقرأ الموضوع ذكرني هذا بشيء كنت أفكر فيهِ في طفولتي ،، ولا أعلم لما كان يتبادر إلى ذهني كوم من تلك التساؤلات ،، كنت أتساءل هل الأحمر الذي أراه أنا يراه الجميع بنفس الدرجة واللون؟! ماذا لو كانوا يرون الأحمر الذي أراه أخضر وأرى أنا الأحمر الذي يرونهُ أخضر؟! لماذا نقول جميعنا على لون مححد إنه أحمر أو أخضر،، دفعتني يومها تساؤلاتي لاختبار ذاتي كي أكتشف إن كنتُ أشكو من عمى الألوان،، وتسائلت يوماً بـ سؤال صغير كـ صغر حجم عقلي الطفولي يومها (لما لا يضع طبيب العيون لوحة اختبار ألوان بدلاً من لوحة اختبار اتجاهات فتحة حرف C أو E ؟!!)

لمن أراد الاستزادة في الموضوع إليكم عدد المجلة (القافلة)

حمانا الله وإياكم

إضاءة صغيرة،،
عنوان المدونة هو شيء قرأتهُ ولا أعلم أين قرأتهُ ولا متى،، لكنهُ بيت صغير علق في ذهني لجمالهِ منذ قرأتهُ، ولا أعلم لما تراود إلى ذهني وأنا أقرأ الموضوع في المجلة،،

أهي الوجوُهُ كـُـلها تـُشبـِهُـك،، أم أنني لِـفرط الوجدِ في كـُلِ وجهٍ عابر ٍ أراكَ ؟!
منالُ العُلا

Read Full Post »

%d مدونون معجبون بهذه: