Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘قلمي الجاف’ Category

قبل سنوات حين كان أخي يتدرب في مُستشفى الأنصار الواقعة بالقرب من المسجد النبوي الشريف، أو بشكل أدق وأكثر توضيح القريبة من الفرع الوحيد -في ذلك الوقت- لمطعم البيك ولا حاجة لذكر مدى الإزدحام الذي يكون هناك سواء من السيارات أو من غيرها، يقع الفرع الذي أقصده على خط سريع ولا يوجد أي جسر مشاة (عددها قليل جداً جداً في المدينة أحسبها ٣ أو ٤ فقط)، عموماً لم يكن هذا هو سبب تدوينتي هذهِ التي أكتبها لتذكري لحادث لطفل صغير لا أعلم ما كان مصيرهُ حتى اليوم،،
أتى يومها أخي يحدثنا عن حادث مروع لطفل صغير لم يتجاوز الثانية عشر حدث في ذلك الخط السريع وتسبب بدهسهِ حتى أنهُ حين تم نقلهُ إلى مستشفى الأنصار القريبة من موقع الحادث لم يتمكنوا من فعل شيء لهُ لسوء حالته وتم تحويلهُ إلى مستشفى الملك فهد العام،، ومن بين ما حدثنا بهِ أخي وهو الأكثر سوءً في قصة الصبي أنه لا هوية لهُ،، تم تحويله إلى المستشفى بدون اسم أو هوية أو معلومات سوى تدوين ماوجوده معه وهو مبلغ بسيط و ورقة مكتوب بها (١ حراق ، ٢ بروست ،،، إلخ) ،،، ولا شيء أكثر من ذلك،،

مسكين ذلك الطفل الذي كلما تذكرتهُ أسألُ الله لهُ ولوالديهِ الرحمة والصبر فحسبما أخبرنا أخي كانت حالته حرجة جداً جداً فقد دُهس دهس بإحدي السيارات المارة في الطريق السريع ذاك،،

سائني جداً عدم تعرفهم على هويتهِ، فلا بطاقة هوية ولا حتى ورقة تشير إلى من هو وعائلتهُ ولا هاتف محمول يمكن من خلالهِ الوصول لآخر الأرقام،،
اليوم (وأظن عقليتي مُصابة بنشاط حيوي اليوم ماشاء الله) كنتُ أفكر بـ لما لا يتم تزويد الأطفال وكل شخص ببطاقة هوية ،، مريض السكر الذي يتعرض لحالات الإغماء يتم تزويدهُ ببطاقة معنونة بـ عبارة (مريض سكر) وبها تنويه بسيط على أنهُ في حال تم وجود حامل البطاقة في حالة إغماء فهذا اسمهُ وهذهِ أرقامهُ
لما لا يتم التعامل مع الأطفال بنفس الأسلوب، يتم تزويدهم ببطاقات (ولو كانت بطاقة يصنعها الأهل لأبنائهم فليس بالضرورة أن تكون بطاقة وهوية وطنية صادرة برقم السجل المدني) المهم فقط أن تحمل اسمهُ واسم ولي أمرهُ ورقم هاتف أو أكثر يمكن الاتصال بهِ..

Advertisements

Read Full Post »

كنتُ وهي نتحدث عن قصة مررتُ بها هنا على الشبكة.. كان أحد المبتدئين في التصوير قد نشر صورة لطفل يأكل بطريقة عفوية كـ كل الأطفال دون السنة من أعمارهم.. ولأنهُ مبتدأ نشرها وكان يرجو من المشاهدين النقد البنّاء (وأقول البنّاء)،، لكنهُ لاقى كلمات من أحد الأفاضل قائلاً لهُ بلهة عامية تخلوُ من كُل معاني اللباقة والتحفيز وشد الأيادي على الأيادي ليرتقي صاحبُنا المُبتدء في أول صورة لهُ (هذه وساخة مو تصوير)!!! لا أعلم أين ذهب أخانا المصور ولا أتذكر حتى اسمه المستعار ولا حتى اسم الناقد (وضعوا خطين تحت الناقد لأن النقد أصبح لكل من هب ودب) وبودي أن أعرف من هو -المصور- وأين موقعهُ الآن بين المصورين.. لأرى هل توقف أم وصل..

لاقيتُ أنا في نفس الموقع رداً جاحفاً من أحدهم (وأذكرهُ ذكراً غير طيب كـ كلماتهِ الطيبة الناقدة) والتي كانت سبباً رائعاً في توقفي بشكل تام عن النشر بعد ثاني صورة نشرتها ،، وبقيت كذلك من العام ٢٠٠٧ حتى رمضان الماضي ٢٠٠٨

(الكلمةُ الطيبة صدقة)،،
لكل النقاد الجميلين ممن لا يتقنون أسس النقد الذي يبني وجوداً لـ مبتدأ صغير يبحث عن كلمة طيبة تبني لا تهتدم وتعلم لاتضرب ،،

Read Full Post »

لنا ما يقارب شهر ،، إن لم يزيد

في أزمة سيئة جداً جداً

(ماكو مويه)

الميّ مئطوعة

في المدينة انقطعت المياه

في حينا الـ … جميل

لا يوجد مياه

،،،

أصبحنا نعاني من إنقطاع المياهـ بشكل متكرر ،،

كأن أزمة جدة زارتنا

،،

الماء دائماً يرتبط بـ … النظافة

(أبغى مووويه ،، أبغى مووووويه)

.

.

مـ ـؤ سـ ـف

😦

سؤال

من المسئول؟؟؟

Read Full Post »

1420 هـ  –  1430هـ

24ربيع الأول 1420هـ – 24 ربيع الأول 1430هـ

الخميس ،، الساعة التاسعة صباحاً سكتة قلبية مُفاجأة،، أفقدتنا وُجُودهُـ ،،

.

.

لم أدّون يوماً لهُ ولا عنهُ ،، ولن أدّون,, فقيرة كُل الحُروف لتدّون لهُ.. وترثيهِ,,

حتى الشوق بات لا يحملُ مقداراً صحيحاً لما يخفيهِ القلب

,,

نومتُ شوقِي إليهِ بإِرادتِي ,, وغطيتهُ لينامَ هَادئاً ..

فـ ما عِاد للشوق رُوحٌ تحملُ قـَدر أشواقِي

,,

1420هـ

كُنتُ أجلسُ على كُرسي دِراسي غير مُريح..

خلف طاولة دِراسية صغيرة عليها دفاتري وأقلامي..

أُخفِي تحتها قدمي بحذاء أسود أو بُني بلا كـَعب..

وخلفي حقيبتي بها كُتبي..

1430هـ

الآن أجلسُ على كُرسي مكتبي وثير..

خلف مكتب فاخر عليهِ طقم مكتبي كامل وأوراق..

ألعبُ تحتهُ بقدم ذات حذاء بكعب يُناسب لون ملابسي..

وخلفي وسادة تسندُ ظهري..

,,

كـ بُرنـا.. 10 سنوات

كبُرتُ أنا وكبُرتْ أشواقـي

لروحك الطاهرة التي يأخذني الحنينُ إليها،، إلى قلبك إلى صوتك لـ وجودك الذي كان..

إلى حُبك لرسمي لـ آمالي ،، لـ طموحي لـ عقشي وجنوني لأن أ كـ ـو ن مُختلفة..عن كل من يحملون الـ ألف لام في نهاية أسمائهم..

زرعتني وتركتني.. كـ زهرة..

لروح الأبوة ،، لكَ والدي ،، ولروحك الطاهرة،، لقلبكَ الذي يخفقُ في داخلي ولا يغيب،،

للشوق الذي يخنق أحرف اسمك في داخلي لمناداتك،،

ولذاكَ القلب الذي منحني الأبـُوة ,,

Read Full Post »

اِفتقدتُ نصوصي تلك التي أدونها..
لم أدون منذ أن أصبحت لي مُدونة،، مع أني لم أنشأها إلا لأدون،،
لم أقرأ لـ ؤلائك الذين أحبهم..

اليوم أشعر بالفقد لتلك الكلمات التي مازالت منسوجة في ذاكرتي منذ أن كنت أجمع قصاصات الجرائد واتسلل لمكتبة خالتي أبحث عن كتب القصائد والنثر،،

أجبروني يوماً على التخلص من ملف القصاصات الذي أحبهُ قبل سبع سنوات لأنهُ ازداد حجمهُ وأصبح من الكُبر من أن يستوعبه مكان،،

تخلصتُ من كل تلك القصاصات،، من كل تلك القصائد،، من كل تلك النصوص المنثورة،، من هوايتي لقراءة القصائد،،

مازلتُ أذكرُ بعض تلك الأحرف ،، كما أذكر شعوري وأنا أتخلص من روحي،،

ضيعتُ في حِفظ الهوى إيناسِ
من أجلِ فاتنةِ بِلا إحساسِ
غنيتُها عِقشاً يفُوحُ كرامةً
ألبستُها بالشِعِرِ خير لِباسِ

مازالت تتراقص أحرف إيليا و عُمر أبو ريشة وغازي و ….كل من نسجوا أحرفهم في قلبي
لم أكتب أحرفاً لذاتي التي تعشقُ الأحرف
لم أتغزل بالأحرف كما كنتْ
اليوم أشعر بالفقد لتلك الأحرف
بالفقد لذاك الحب لها
بالشوق لأن أتلذذ بقراءة قصاصاتي الضائعة في سلة مهملات بلا خاصية استعادة الملفات المحذوفة..


منالُ العُلا ..

Read Full Post »

حين كنتُ معها اليوم كُنا نتحدث عن الصيام في هذهِ الأيام،، فتأسفت على حالها لانشغالها حالياً بوضع اللمسات الأخيرة على رسالة الدكتوراة -ماشاء الله- فلم تصُم،، قلتُ لها (طلبُ العِلم مُقدم على العِبادة،، فلا تحزني) فقد تأسفتُ يوماً على انشغالي بطلبِ العِلم عن بعض العِبادات المستحبة في أيام كـ هذهِ وشاء الله أن أستمع إلى أحد المشايخ حفظهم الله في إحدى المرات على التلفاز وقد جذبتني كلماتهُ وهو يقول ويعزز من مكانة طالبي العِلم بقولهِ (طلبُ العِلم مُقدم على العِبادة) فسبحان الله،، وأن طلب العِلم فريضة على كُل مُسلم،، و “إنما يخشى اللهُ من عبادهِ العُلماء” صدق الله تعالى العظيم الذي أعظم شأن طالبي العِلم ،، و أسعد الله ذاك الشيخ الذي والله لا أذكر من كان لأنهُ أطفأ ناراً تشتعلُ في داخلي من شعوري بالتقصير في بعض الجوانب وتحول شعوري إلى أن ما أفعلهُ عبادة لله تعالى لأني أطلبُ العِلم،، واستمتعُ وأتلذذ بأني أعبدُ الله،، ولكن لا نخصُ بتقديم طلبِ العِلم على العبادة الواجب من العِبادات كالصلاة والصِيام 🙂

من سلكَ طريقاً يبغي بهِ وجه الله،، سهّل الله لهُ طريقاً إلى الجنة،،

يارب إجعل كل ما نفعلهُ لوجهك الكريم،، ولإرضاء ذواتنا المتعطشة لرضاك وللعلم النافع.

(من اللينوكس بعد أن تعلمتُ كيف أكتبُ بالعربية الحبيبة 🙂 )

Read Full Post »

avatar25785_1

كنت قد دونت مدونة بعنوان (يارب أشوفهم في الجنة) وتحدثتُ في بدايتها عن حكايا لابن الورد في مدونتهِ في كون،، وقد قلتُ أني استفدتُ منها،، حسب مبدأ التفكير خارج الصندوق الذي علمني إياه أستاذي ،، ولا أعلم كيف أنتج عقلي تلك الفكرة لكن أظن أن الحاجة أمُ الإختراع،،،

حسناً،، لدينا في المنزل صغيرين أعلم أنهما يحبان بعضهما البعض لكن بـ طريقة صبيانية تملؤها الغيرة ولا تحلو لهم الأيام إلا بـ مشاجرة يومية،، حتى أن أصغرهما في بعض الأحيان يصطنع الشغب لأجل اللعب،،،اممم إذاً لابد أن تقرأو حكاية ابن الورد أولاً قبل أن أخبركم كيف أثرت بي وكيف حورتها وطورتها حسب ماألهمني بهِ عقلي،،

.

.

.

.

أظنكم قرأتموها ،،

أخذت مني هذهِ الحكايا مأخذاً،، وباتت تدور في فكري بطريقة لا أعلم لها سبباً،، إلا أني لمحتُ ذلك حين تشاجر الصغيران لفظياً وبدأت الكلمات تتجاوز حدود المشاعر (ما أحبك،، لا تحبني،، إلخ)،، قلت،، بعد أن أتخذت ملامحي ملامح راوي القصة،، وطلبتُ منهم سماعي بإهتمام،، فتهيأوا وتركوا ما في أيديم ليسمعوا القصة -حُباً للقصص-..

قلت بكلمات طفولية: في أحد الأيام كان هناك طفلة صغيرة وقعت في مشكلة مع أحد،،
(وأشعرتهم أنها وقعت في مشكلة تحتاج فيها إلى مساعدة أحد،،)
وأكملت،، فقالوا لها: نسامحكِ ونخرجكِ من مشكلتك دون أن تتعرضي لأي أذى بشرط،،
قالوا: وماهو الشرط؟!
قلت: قالوا لها أن تجلبي لنا ثلاثة فقط من إخوتك -وركزت على إخوتك لأن الهدف هو زرع مفهوم الأخوة في نفس الصغيرين- أجلبي لنا ثلاثة فقط من إخوتك يقولون لنا أنهم يحبونكِ،،، ماذا يقولون؟ يقولون أننا نحن نحب أختنا،،
قالوا: (وجابت؟؟!)
قلت: انتظروا واسمعوا
صديقتنا في القصة لديها خمسة إخوة،، لكن للأسف كانت دائماً تتشاجر مع إخوتها مثلكما،، لذا لم تنتهي القصة،،ذهبت إلى أخيها الأول فقالت له: هل تحبني؟
فصرخ فيها : لاا !!
فضربتهُ وذهبت إلى أختها،،
فسألتها: هل تحبيني؟
فأجابتها وهي تصرخ في وجهها: لاااا..
فضربت صديقتنا أختها وذهبت إلى آخاها الثالث،، وكانت أصابع يدي الخمسة مفتوحة لتحسب كم تبقى من الإخوة الخمسة ليأتي ناصراً لأختهِ التي هي في حاجة لثلاثة فقط يساندونها من إخوتها ويخرجونها من مشكلتها،،
سألتهم: كم تبقى؟
قالوا: ثلاثة
حسناً ذهبت للثالث وسألتهُ بخضوع: هل تحبني؟!
فقال: لااا
وتركتهُ ذاهبة للرابع،،
قلت أنا: كم تبقى من إخوتها؟!
قالا: اثناااان فقط
وأكملت: أي أنهما حتى لو قالا نحبكِ فلن يساعداها للأسف 😦 لأن الشرط يقول ثلاثة
أعود لصديقتنا،، التي ذهبت لأخاها الرابع وسألته بحزن: هل تحبني؟
فقال صارخاً: لاااا
فذهبت منكسرة إلى أختها الآخيرة والخامسة وسألتها: هل تحبيني؟؟
فقالت: لاا،،
فذهبت صغيرتنا إلى القاضي الذي طلب منها إحضار ثلاثة فقط من إخوتها ليقولوا كلمة واحدة فقط (نحبها)
فسألها: أين هم إخوتكِ؟
فلم تجيب،، لذا لم يسامحوها على غلطتها و عاقبوها،، لأنهُ لا أحد من إخوتها يحبها 😦
لحظة صمت انتابت الصغيران وبالذات أصغرهما بتعابير عينيهِ التي تحكي مئة قصة وقصة،، كـ عادتهِ

.

.

قصصتُ القصة على ابنتي خالتي الصغيرتان اللتان نالهما نصيب الغيرة الطفولية الجميلة،، علها تكون درساً يبعث في النفس التآخي والمحبة،، وكل نبتة تحتاج للضوء والشمس والتربة وأن نسقيها دوماً بالماء العذب لـِ تُزهر زهراً أبيض نقياً وعذباً كعذوبة المطر الذي اشتمُ رائحتهُ في هذهِ اللحظات،،

شكراً لابن الورد على حكايتهِ التي أفادتني،،
وشكراً لأستاذي الذي علمني أن أفكر خارج الصندوق،،
وشكراً لوالدتي التي أنارت لي الوجود،،
وشكراً لله لأنه منحني نعمهُ،،

منالُ العُلا

Read Full Post »

Older Posts »

%d مدونون معجبون بهذه: